موسوعة في الحضارة الإسلامية حنان قرقوتي

ISBN:

Published: June 1st 2006

Hardcover

908 pages


Description

موسوعة في الحضارة الإسلامية  by  حنان قرقوتي

موسوعة في الحضارة الإسلامية by حنان قرقوتي
June 1st 2006 | Hardcover | PDF, EPUB, FB2, DjVu, talking book, mp3, RTF | 908 pages | ISBN: | 7.14 Mb

خمس مجلدات1- من العلوم عند المسلمين2- اللغة العربية والخط3- الزراعة والصناعة والتجارة4- حول تدوين القرآن الكريم والسنة الشريفة ونظام الحكم5- تخطيط المدن العمارة والزخرفةلقد أتى الإسلام بتعاليم منهج حياة كامل يتوافق مع كل مجالات الحياة لإعمار الأرض منMoreخمس مجلدات1- من العلوم عند المسلمين2- اللغة العربية والخط3- الزراعة والصناعة والتجارة4- حول تدوين القرآن الكريم والسنة الشريفة ونظام الحكم5- تخطيط المدن العمارة والزخرفةلقد أتى الإسلام بتعاليم منهج حياة كامل يتوافق مع كل مجالات الحياة لإعمار الأرض من مختلف نواحيها حتى الاقتصادية منها بما في ذلك الزراعة والصناعة والتجارة، والتي كان للمسلمين باع ونصيب وافر في كل منها.

ففي الميدان الزراعي عرف المسلمون فنون الزراعة لعصرهم وتفننوا فيها وألفوا فيها العديد من الكتب ونقلوا أنواعاً منها إلى بلدان ومناطق لم يسبق لها أن عرفت تلك الأنواع من الزراعة أو من النباتات، كما أنهم برعوا في ميدان الزراعة الطبية، وعرفوا تنسيق الحدائق أيضاً.أما في الميدان الصناعي فقد ارتقت الصناعات عندهم حتى فاقوا، في بعضها، غيرهم ونالوا قصب السبق على البلدان الأخرى.

كما كانت عندهم الصناعات الثقيلة والخفيفة سواء أكان في الميدان الحربي أم المدني. وفي كل ذلك لم ينسوا التجميل في بعض الصناعات كإدخال الزخرفة على بعضها، وإن كانت صناعتها في المجال الحربي كزخرفة السيوف مثلاً. كما أنهم اهتموا بالصناعات البحرية كصناعة السفن الحربية والتجارية.أما في الميدان التجاري فقد برع فيه المسلمون وكانوا رواداً، وهم الذين عرفوا الكثير من أنواع التجارة التي كانت ترد إلى مكة المكرمة قبل الإسلام لأنها كانت مقصد قوافل العرب من كل المناطق.

وتنوعت التجارة عند المسلمين إلى نوعين:1- التجارة الداخلية: وتمثلت بتنظيم الأسواق في المدن الرئيسة، وهو ما يعرف بالأسواق الثابتة، كما كانت هناك الأسواق النقّالة التي تقام أسبوعياً في أماكن وأزمان مخصوصة، إضافة إلى الأسواق الموسمية المرتبطة أكثرها بالزراعة.2- التجارة الخارجية: وانقسمت إلى نوعين أيضاً: أ- التجارة البرية، التي كانت تتم بواسطة القوافل.

ب- التجارة البحرية، التي كانت تتم بواسطة السفن. وكان للتجارة الخارجية آثار كبيرة لا تمحى، ولعل من أبرزها نشر العقيدة الإسلامية في الكثير من الأقطار؛ حتى أن العديد من البلدان الإسلامية تمّ فتحها على يد هؤلاء الذين تميزا بالصدق والأمانة والشهامة، فكانوا مثالاً يحتذى، لدرجة أن تلك البلدان تمثلت بعقيدتهم واختلافهم واتخذت الإسلام ديناً لها ومنهاجاً.هذا وقد كان للدين الإسلامي أثره الكبير في مجالات عدّة في حياة المسلمين، فمن ناحية كان له أثره الكبير في مجال العمارة وتخطيط المدن، فمثلاً جاءت معطيات البناء في بناء المساجد والمحاريب لتحديد القبلة للصلاة.

ومن حول المساجد بنيت الأسواق العامرة بالمواد الاستهلاكية والصناعات التي تتطلبها الحياة في المدينة، ومن حولها البيوت السكنية. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى كانت الاستراتيجية الحربية ضرورة حتمية فرضتها الضرورات السكنية لتمثل فيما بعد المدينة الإسلامية. كما كان للزخرفة الإسلامية أثر بارز في تزيين العمائر المختلفة خاصة في المساجد والأبنية الكبيرة كزخرفة القصور وزخرفة المدارس وغيرها.

ولم يقف تأثير الإسلام على ذلك بل بان تأثيره على العلوم كافة من تاريخ وجغرافيا وعلم فلك وطب وهندسة وعلوم لغوية وعلوم دينية إلخ... حيث كان للإسلام أثره البارز في تلك العلوم، فإن التراث العظيم الذي خلفه المسلمون لم يكن تراثاً عربياً فحسب، بل كان تراثاً إسلامياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى. فمثلاً أن من العلوم التي برع فيها المسلمون كان علم التاريخ الذي أولاه المسلمون اهتماماً خاصاً بعد إخبار القرآن الكريم عن أحوال بعض الأمم البائدة، والتي عمرت الأرض وكان لها القوة طويلاً.من هنا كان الاهتمام بأخبار الأقدمين والاهتمام بكتابة السيرة النبوية العطرة، ومن ثم أخبار الفتوح والخلفاء وسواهم، كما كان لعلم الجغرافية اهتمام عند المسلمين لإمداد المجتمع المسلم بمعلومات عن صفة وسمة كل بلد، ودراسة أحوال أهل هذا المصر أو ذاك، ولتحديد خيرات وموارد البلدان ليجبى منها الخراج والأموال لخزينة بيت المال، ولا ننسى علوم اللغة العربية التي انطلق المسلمون للاهتمام بها لأنها لغة القرآن، ثم تنوعت علوم تلك اللغة لديهم فكان علم الخط، وعلم الترجمة، وعلوم المكتبات؛ ذلك كله انطلاقاً من تدوين القرآن والسنة النبوية الشريفة.هذه لمحة عامة جاءت لتضيء الجوانب التي عمدت المؤلفة إلى التركيز عليها في مجموعتها هذه في الحضارة الإسلامية وقد خصصت الكاتبة لكل موضوع منها كتاب فجاءت ضمن خمسة كتب بحثت في كل واحد منها بإسهاب العناوين التالية: الزراعة والصناعة والتجارة، تخطيط المدن، العمارة والزخرفة، فن العلوم عند المسلمين، اللغة العربية والخط وأماكن العلم والمكتبات والترجمة وآثارها، حول تدوين القرآن الكريم والسنّة الشريفة ونظام الحكم.



Enter the sum





Related Archive Books



Related Books


Comments

Comments for "موسوعة في الحضارة الإسلامية":


official-file.com

©2013-2015 | DMCA | Contact us